أبعاد الوعي الخفية في الإنسان ( الهالات الذبذبية التكوين او الاجسام الباطنية ) - وخصائص الهالة الاثيرية التي تتخلل الجسد وتحيط به

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أبعاد الوعي الخفية في الإنسان ( الهالات الذبذبية التكوين او الاجسام الباطنية ) - وخصائص الهالة الاثيرية التي تتخلل الجسد وتحيط به

مُساهمة  سقراط الاشقر في السبت يوليو 05, 2008 11:28 pm

أبعاد الوعي الخفية في الإنسان …


قد يظن البعض وكأن علوم حقائق الباطن الإنساني-الإيزوتيريك هي مجرد نظريات فلسفية أو عقيدة فكرية،مثلها مثل سائر العقائد التي برزت عبر التاريخ ولا تزال تظهر بين الحين والآخر.


قد يبدو هذا التوجه بديهياً لمن لم يتسنّ له التعمق في فهم مسار درب الباطن الإنساني - الإيزوتيريك،أو لم يدرك بعد الهدف السامي الذي سيوصل إليه هذا المسار؛أما من تسنّى له الاطلاع بعمق على كل ما نُشر لغاية الآن عن مفاهيم هذه الدرب،واستمع بانفتاح كليّ إلى كل ما قُدّم عنها من شروحات،وأدّى به تعمقّه في فهم مبدأها وتحليل هدفها وتميز مسارها عما اختبره قبلاً من مسارات،إلى أن يتأكد ويستنتج بأنها حقاً هي الدرب التي تتيح لسالكها أن يرتقي بالوعي من بشري إلى إنساني ثم إلى إنساني متميّز، متفاعل مع تكوينه النفسي ومنسجم مع جوهره الإلهي …


فالإنسان كما وصفته المعتقدات الإيمانية "على صورة الله ومثاله"،هو فرخ الهٍ بحسب "جبران"،والهٌ في القمْط بحسب "نعيمة"؛أما علوم الايزوتيريك فتقول عن إنسان الخليقة الأولى أنه كان الإله -الطفل،مجسد الكمال والجمال الألوهي…وهو الآن ورغم تقوقع معطيات هذا الكمال والجمال الألوهي في باطن لاوعيه، نتيجة انحرافه عن مساره القدري، فإن هذه المعطيات لا زالت كامنة فيه بانتظار أن يعود ويكتشف إنسان اليوم حقيقة نفسه، وبانتظار أن يسعى من جديد إلى استعادة أمجاده الغابرة،ويتابع مجدداً مسيرة تطوره بالوعي من حيث توقف…


على إنسان اليوم أن يدرك أن بين المادة والامادة في كيانه،بين الجسد والروح أبعاد وعي تشكل المحور الذي تتمحور حوله كل أبعاد الوجود،الظاهرة منها والخفية… فهذه الأبعاد هي في جوهر كيانه تمدُّد وتدرُّك وتجسيد للحقيقة…أما في العرْض أو الظاهر منه فهي تعدد انعكاسات في وهم الوقائع المتعددة والمتنوعة…


هذه هي درب الوعي الإيزوتيريكي الذي يحوّل الحقيقة إلى واقع معيوش… ويحوّل النظريات تطبيقاً عملياً يغربل الباطل منها ويطرحه جانباً،ويجسّد الحقيقي منها في طريقة حياة مكتملة ومتكاملة…


طريقة الحياة هذه هي بمثابة خيارٍ غير مألوف لمن لا يزال يحيا الماضي في الحاضر…أما من اختبر طريقة الحياة هذه وجعلته يستَشفّ المستقبل في ضوء ما حققت له حاضراً من ارتقاءٍ تدريجي بالوعي،فإنه ومن خلال توسع هذا الوعي فيه قد لامس اليقين، وأدرك بأن احتضان درب الوعي هذه له حالياً جعله يستجلب وعي المستقبل ليحياه حاضراً، ويصبح بالتالي تفتّح الوعي فيه هو أحد الركائز الذي سيقام عليها بنيان الوعي المستقبلي…


إن طريقة الحياة التي تُرشد إليها علوم حقائق الباطن الإنساني -الايزوتيريك، تهيئ للمرء أن يدرك ويفهم بالاختبار والتحقق علم إنسان المستقبل في العصر الجديد،عصر النور والمعرفة الذي اصطلح على تسميته فلكياً " بعصر الدلو "،هذا العلم الذي سيحوّل تدريجيّاً المعرفة الكاملة وعياً، بفعل نقل أبعادها اللاماديّة غير المكتشفة بعد،من الحيّز النظري إلى الواقع الحياتي التطبيقي العملي.أما المختَبر الذي سيحتضن تلك الأبعاد المعارفية،فهو مختَبر النفس البشرية والذات الإنسانية.فإدراك الأبعاد اللامادية من المعرفة يحتاج إلى جهاز اختبار يتجانس مع طبيعته اللامادية؛وهذا الجهاز قائم في أبعاد الوعي اللامادية التي يتكون منها الكيان الإنساني،والتي اصطلح على تسميتها بالأجسام الباطنية أو أجهزة الوعي الخفية في الإنسان…


إن أجهزة الوعي هذه هي مرقاة وعي سباعيّة التكوين تتألف من بُعدَين،بُعد روحي خاص بالذات الإنسانية يحتوي على القسم الأعلى من الجسم العقلي-قسم الذكاء السامي،وأيضاً على جسم المحبة وجسم الإرادة والروح الإنسانية.أما البُعد الدنيوي فهو قائم في النفس البشرية المكوّنة من الجسد المادي،والجسم الأثيري- جسم الصحة في الإنسان،وأيضا من الجسم الكوكبي-جسم المشاعر،والقسم الأدنى من الجسم العقلي أي القسم الخاص بالتفكير الدنيوي،الذي أنتج لغاية الآن هذا التقدم العلمي المرموق…والذي كان فقط نتيجة تفتُّح نسبي في الخلايا الدماغية تراوح ما بين خمسة إلى عشرة بالمئة كمعدل عام،وبلغ في حدّه الأقصى نسبة السبعة عشرة إلى العشرين بالمئة على مستوى العبقرية الفردية كما أثبت علمياً في كلتا الحالتين…


إن العراقيل التي تقف حائلا دون استكمال هذا التفتح،فمردّها ليس إلى محدودية العقل البشري كما يتصور البعض،بل هي تنحصر وبكل بساطة بهذا المسار المعاكس للمنطق الذي ينتهجه العلم حالياً،والذي يتلخص بمحاولة رجل العلم التنكُّر لكل ما لم يستطع مختبره المادي استيعابه،مما جعله يبقى أسير دائرة الابتكار العلمي في محيط المادة لا غير…


إن الدليل الأول على حقيقة وجود أجهزة وعي خفية في الكيان الإنساني،هو ما قدمه أحد طلاب الايزوتيريك القدامى في أواسط القرن المنصرم؛وهو العالم الروسي كيريليان،الذي تمكن من تطوير آلة تصوير،تمكّن بواسطتها من التقاط صورة (الجسم الاثيري) الذي يحيط بالجسد،حيث اضطر العلم لاحقاً للإقرار بوجوده دون أن يكلّف نفسه عناء البحث عن خصائصه،وذلك لسبب بسيط،هو أيضا عدم تمكنه من إدخال هذه الخصائص في مختبره المادي التقليدي !…


أما علوم الايزوتيريك فتشرح هذه الخصائص على الشكل التالي: إن الهالة الأثيرية أو الحقل الكهرومغنطيسي حول الجسد،أو البيوبلاسما في لغة العلم،هي عبارة عن تجمّع ذبذبات ذات درجة وعي تتناسب ودرجة تذبذبها…وهي تتخلل الجسد المادي وتحيط به لتحافظ على مكوّناته،وعلى تماسك سائر الأجسام الباطنية (أجهزة الوعي الخفية ) لتمدّها بالحياة والعناصر الطبيعية الازمة لبقاء الجسد على قيد الحياة.

إذا،الهالة الأثيرية ليست وهماً أو خرافة كما اعتقد البعض قبل أن تمّ التثبت من وجودها علمياً.هي مجرّد ذبذبات لا تستطيع حاسة البصر التقاطها.تماماً كما الإشعاعات ما تحت الحمراء،وما فوق البنفسجية؛وهي تحتوي على ذبذبات الطبيعة والوجود ( أو على الطاقة الطبيعية ) القادرة على المحافظة على استمراريّة الحياة في المخلوقات والكائنات.فلكلّ من هذه الكائنات على الأرض هالته الخاصّة به التي تتناسب مع طبيعة تكوينه.


إن لذبذبات الهالة الأثيرية في الإنسان درجة تذبذب يستوعبها وعي الجسد.وفي الهالة تلتقي وتتماسك الأجسام الباطنية الأخرى؛فتشكل بالتالي ذبذبات وعي هذه الأجسام مجتمعة مصدر الحركة والحياة والوعي في الذرات المادّية المكوّن منها الجسد؛إن واقع الهالة الأثيريّة هذا يجعلها بمثابة المرآة الباطنية التي تنعكس فيها حالات المرء الفكرية والمشاعرية، وأيضاً حالة الجسد الصحية…أما عند الوفاة،فإن الهالة تفقد تماسكها حول الجسد خلال ثلاثة أيام، تبدأ بعدها ذراته بالتحلل شيئاً فشيئاً ( بعد أن فقدت الغلاف الذبذبي الأثيري،الحافظ لطاقة الحياة فيها )…هذا الواقع يؤكد مفهوم الإيزوتيريك أن الذبذبة هي روح الذرة، ومحركة الكتروناتها وبروتوناتها ونيوتروناتها…وكون ذبذبات الهالة الأثيرية هي الأبطأ تذبذباً بين ذبذبات سائر الأجسام الباطنية،فإن الإنسان قادر أن يتلمس وجودها ويتحسسه حول جسده،إذا ما انفتح على تقبل فكرة وجود الأبعاد اللامادية في كيانه كحقيقة قيد التحقق منها بالاختبار الذاتي،الذي تهيئ علوم حقائق الباطن الإنساني -الإيزوتيريك ظروفه التطبيقية العملية…


من جهة أخرى،أن الهالة الأثيرية تُعتَبر أداة اللمس أو أداة الوعي بالنسبة إلى الكيان الباطني،فهي التي تلتقط أولاً كل التأثيرات الخارجية فكرية كانت أم مشاعرية، أو أحاسيس مادية،لتوزعها بدورها على أجهزة الوعي المكوّن منها الكيان… فالأفكار تنتقل عبرها إلى الجسم العقلي،والمشاعر إلى جهاز الوعي الخاص بها(الجسم الكوكبي)، كذلك فإنّ المؤثرات الذبذبية الخاصّة بالحواس الخمس،تصل الى مراكزها العضوية في الجسد من خلال الهالة الأثيرية.


في ضوء هذه الميكانيكية الباطنية يمكن توضيح مفهوم " الحاسة السادسة " التي ما هي سوى هذا الالتقاط الباطني الذي يتم بواسطة الهالة … هذا الالتقاط الباطني هو ما يفسّر حالات الفهم الفوري المباشر، والشعور المسبَق، اللذان يهيئان للمرء أحيانا إدراك أفكار الآخرين أو مشاعرهم ، حتى قبل البوح بها…


وكذلك يفسر واقع ما يشعر به أحدنا يوماً بسعادة أو ارتياح، أو ربما إنزعاج أو نفور لدى اقترابه من شخص ما، أو لدى تواجده في مناسبات اجتماعية يغلب عليها طابع الفرح أو الحزن …وهذا ما قد يزيل الغموض عن حالات كثيرة مشابهة…


إنّ الالتقاط عبر الهالة الأثيرية يوضح كذلك مفهوم البصر والسمع الباطني، إلى جانب الشمّ والتذوق الباطني ، وأيضاً اللمس الباطني،حيث أنّ إمكانية التحقق من هذا الواقع الأخير متوفرة للجميع بواسطة الاختبار التالي: ليقرّب القارئ كفّه من شيء ما- حائط أو باب أو أيّ شيء صلب آخر- ليقرّبه رويداً رويداً …قبل أن يلامس كفّه الحائط بعشرة سنتيمترات، أو أقل، سوف يشعر أنّ كفّه يلامس شيئاً. وإذا لم يشعر بذلك، ليحاول وضع كفّه فوق يده الأخرى، دون أن يلامسها…أو فوق أي قسم من جسمه دون أن يلامسه … بل ليُبقي كفّه على مسافة خمسة سنتمترات أو أقل من جسمه لبعض الوقت. في هذه الحال، سيشعر المرء أنّه يتلقى إحساساً ما… قد يظنّه للوهلة الأولى حرارة تنبعث من يده أو جسده لكنّه في الواقع ليس ناجماً عن حرارة الجسد.لأنّه لو تمعّن قليلآ في هذا الشعور، لوجد أنّه نوع من التذبذب… وليس من الحرارة‍ !!! هذا التذبذب هو شعور الهالة الأثيرية…فهي التي شعرت بوجود الحائط، أو اليد أو الجسد من دون أن يلامسه الشخص؛هكذا يرى أو يحسّ مكفوف البصر بعد التمرّن على ذلك!


إنّ الدروس والتمارين الباطنيّة التي تقدّمها درب الباطن-الإيزوتيريك إلى طلابها، تؤهلهم للتحقق عبر التطبيق العملي من خصائص الهالة الأثيريّة وكيفيّة تنمية وعيهم لهذه الخصائص، ثمّ العمل على تحصين هذه الهالة التي هي جسم الصحة في الكيان الإنساني، وتُشكّل جهاز المناعة الأساسي لهذا الكيان . إنّ مناعة الهالة لا تكتسب فقط بواسطة التمارين الباطنية المشار إليها، بل هي تقوى وتنتظم، بقدر ما تنتظم أفكار المرء ومشاعره وتتوازن فيما بينها، في طريقة حياة بعيدة كل البعد عن التوجهات السلبية إن بحق نفسه أو بحق الآخرين ، والتي هي السبب الحقيقي للأمراض الجسدية والنفسية والعقلية … وقد تكون سبب كل ما قد يعترض حياة الإنسان من صعوبات ومشاكل … فكل النتائج الظاهرة في حياة الإنسان مرهونة بأسبابها الظاهرة منها أو الخفية… فإن خيراً فخير وإن شراً فشر …


عدل سابقا من قبل sokrat في الثلاثاء يوليو 29, 2008 10:07 pm عدل 4 مرات
avatar
سقراط الاشقر
Admin

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 04/07/2008
العمر : 39
الموقع : www.sokrat.my-goo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sokrat.my-goo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أبعاد الوعي الخفية في الإنسان ( الهالات الذبذبية التكوين او الاجسام الباطنية ) - وخصائص الهالة الاثيرية التي تتخلل الجسد وتحيط به

مُساهمة  سقراط الاشقر في السبت يوليو 05, 2008 11:42 pm

الهالة الأثيرية عبارة عن تجمع ذبذبات ذات درجة وعي تتناسب ودرجة تذبذبها... وهي تتخلل الجسد المادي وتحيط به لتحافظ على مكوناته، وعلى تماسك سائر الأجسام الباطنية، ولتمدها بالحياة والعناصر الطبيعية اللازمة لبقاء الجسد على قيد الحياة.

توفر الهالة الصحة للجسد، كذلك تعكس حالته الصحية والنفسية العامة.


يوجد على الهالة 7 شاكرات

الشاكرات هي بمثابة حواس باطنية دقيقة، إذا جاز التعبير، وظيفتها استقبال الطاقة الحياتية التي تجتذبها من الطبيعة والفضاء، وتوزيعها على سائر أنحاء الجسد والاجسام الباطنية.


الشاكرا مركز أثيري التكوين قائم في الكيان الباطني الإنساني، وبالتحديد على سطح الجسم الاثيري، أو الهالة التي تغلّف الجسد المادي. والشاكرات هي التي توفر طاقة الحياة وعنصر الوجود للكيان ككل!


****


بالإضافة إلى الهالة الأثيرية -البعد الثاني في الإنسان
هناك جسم المشاعر (البعد الثالث في الإنسان) الذي يتكوّن أيضاً من ذبذبات لامادية، أرقى من ذبذبات الهالة الأثيرية. مركز أو شاكرا هذا الجسم الباطني يكمن في الضفيرة الشمسية ويقع في وسط الجسد (عند الصرّة فوق المعدة). نوضح أن الشاكرات أو مراكز الأجسام الباطنية ليست مراكز مادية بل هي ذبذبية التكوين، شكلها كالقرص (Disk).



إن البعد الرابع في كيان الإنسان هو "العقل" وهو أرقى وأسرع تذبذباً من الأبعاد الثلاث الأولى التي تناولناها. مركز الجسم العقلي الباطني هو شاكرا الحلق، أما الدماغ فليس سوى المنفّذ لأوامره وحقل عمله، والمخيخ هو بمثابة غرفة العمليات


اما البعد الخامس فهو جسم المحبة في الإنسان (أحد أجسام الذات العليا). إن المركز الباطني لجسم المحبة هو شاكرا القلب، أي القرص الذبذبي التكوين الذي يقع بموازاة القلب البشري


إن البعد السادس في الإنسان هو جسم الإرادة وهو جسم من أجسام الذات العليا ومركزه الباطني يكمن في شاكرا الجبين بموازاة الغدّة الصنوبرية في وسط الرأس (العين الثالثة)


إن أسمى بعد في الإنسان هو البعد السابع – شعاع الروح. يتعذّر على البشر وعي حقيقة الروح، لكنهم قد يستشفون علاقتها بانعكاسها في الكيان. المركز الباطني لهذا البعد يقع في هامة الرأس وهو شاكرا التاج، الشاكرا الخاصة بجسم الحكمة في الإنسان
avatar
سقراط الاشقر
Admin

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 04/07/2008
العمر : 39
الموقع : www.sokrat.my-goo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sokrat.my-goo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أبعاد الوعي الخفية في الإنسان ( الهالات الذبذبية التكوين او الاجسام الباطنية ) - وخصائص الهالة الاثيرية التي تتخلل الجسد وتحيط به

مُساهمة  سقراط الاشقر في السبت يوليو 05, 2008 11:49 pm

اذا" في عرف العلوم الباطنية , الانسان يتكون من سبعة اجسام , هي :

1 الجسم المادي - الجسد
2 الجسم الاثيري - الهالة الاثيرية
3 الجسم الكوكبي - المشاعر والاحاسيس
4 الجسم العقلي - العقل والفكر والذكاء
5 جسم المحبة - المعرفة
6 جسم الارادة - الارادة
7 جسم الحكمة - الروح


علما ان الهالة الاثيرية مع الجسم الكوكبي مع القسم الادنى من الجسم العقلي يكوّنون النفس البشرية ( وهي عرضة للتغيرات )
اما القسم الاعلى من الجسم العقلي مع جسم المحبة وجسم الارادة يكوّنون الذات الانسانية ( وهي متصلة بالالوهية )


باختصار شديد , هذا هو الانسان : جسد وروح وبينهما عدة مكونات باطنية خفية ... الانسان نفسه لا يدري منهم شيئا
avatar
سقراط الاشقر
Admin

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 04/07/2008
العمر : 39
الموقع : www.sokrat.my-goo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sokrat.my-goo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أبعاد الوعي الخفية في الإنسان ( الهالات الذبذبية التكوين او الاجسام الباطنية ) - وخصائص الهالة الاثيرية التي تتخلل الجسد وتحيط به

مُساهمة  سقراط الاشقر في الأحد أغسطس 10, 2008 1:17 am

المقدرات الخفية في الإنسان

زياد دكاش


--------------------------------------------------------------------------------








كثرت الأحاديث عن طاقات خفية في الإنسان، كتوارد الأفكار (Telepathy)، الحاسة السادسة، التنبؤ بالمستقبل أو تحريك الأشياء من بعد، أو إلى ما يدعى "بالسفر الكوكبي"(Voyag Astral) وإلى ما هنالك من مقدرات باطنية وطاقات خفية في الإنسان.

عدد غير قليل من البشر صنف هذه المقدرات في خانة " صدق أو لا تصدق"، أو أدرجوها في نطاق الأوهام والخرافات والأساطير. أما أولئك الذين تلمَّسوا بعضاً من نتائجها في الحياة اليومية، أو في اختبارات متفاوتة، رهن المزاج والحالة النفسية... تلك الفئة من الأشخاص بقي رأيها محايداً، لا بل متسائلاً عن ماهيتها وأسبابها ليخضعوها إما للقبول أو للرفض. فيما أولئك الذين تأكدوا من فاعليتها تكاثر حدوثها لديهم، وراحوا ينمونها بالوسائل السليمة وبالتالي يتوسعون في معرفة خفاياها.



السؤال الأول الذي يخطر في البال: "إن كانت هذه المقدرات موجودة حقاًً، لماذا لم يكتشفها كل إنسان؟ إن ابتعاد الإنسان عن معرفة ذاته، وخصوصاً النواحي اللامادية في كيانه جعل مكنونات باطنه اللامادية بعيدة عن متناول الادراك والفهم، مما جعل الحواس الباطنية غافلةً في داخله...، فحال ذلك دون استطاعته أن يتقصّى حقيقة باطنه، وأن يستعمل حواسه الباطنية. لأنه اعتاد أن يحصر اهتمامه بالأمور الظاهرية والمادية فقط.

أما من بحث في خفايا كيان الإنسان، ولم يقتصر اهتمامه على الأمور الظاهرية، تمكن من التعرف إلى مقدرات خفية في نفسه وفي ذاته، وبالتالي اختبارها والتحقق من نتائجها. حتى أن المتعمقين في هذا المجال، أعدوا وسائل ومناهج في إطار علوم باطن الإنسان، يتمكن من خلالها الطامح إلى معرفة نفسه والتطور بشكل منهجي ومدروس إلى التعرف واختبار ما خفي عنه سابقاً.



ماهي طبيعة الحواس والمقدرات الباطنية التي تم ذكرها؟

إن الإنسان أعمق وأشمل من أن يكون جسداً مادياً يخضع لتفاعلات كيميائية وبيولوجية فحسب. هو جسد وروح وبينهما عدة مكونات أو أبعاد باطنية تشكل النفس البشرية والذات الإنسانية، وجميعها ذبذبية التكوين (Vibratory).هذه الأجسام الباطنية أو أجهزة الوعي، حسب مراجع علوم الإيزوتيريك(1)، تشكل مع الجسد المادي الأبعاد السبعة في كيان الإنسان، وهي تندرج كما يلي:

1. الجسم المادي (أي الجسد).

2. الجسم الأثيري، أو الهالة الأثيرية (AURA) طاقة الصحة في الإنسان.

3. الجسم الكوكبي، جسم المشاعر.

4. الجسم العقلي، جسم الفكر والذكاء.

5. جسم المعرفة، وهو المحبة في الإنسان.

6. جسم الإرادة، ممثلاً صفة الإرادة.

7. شعاع الروح ، جسم الحكمة.



معلوم أن الجسد المادي مكون من مادة كثيفة مرئية، أما الأجسام الباطنية الستة الأخرى فهي غير مرئية لأنها مكونة من ذبذبات لا يمكن رؤيتها إلا بعد أن يتفتح المرء على البواطن في داخله، فيراها بالبصيرة. بكل بساطة إن الأجسام الباطنية هي أجهزة الوعي الكامنة قي باطن الإنسان والتي تعمل من خلالها الحواس والطاقات الباطنية. تتمدد ذبذباتها من الكيان لتلامس الأشخاص الآخرين أو الأشياء، فتلتقط المعطيات والصور (والمعلومات الذبذبية) وتعود بها، لتترجم عبر الدماغ، فيتحقق الحدس أو الاستلهام أو توارد الأفكار أو حتى الرؤيا والبصيرة الباطنية على أنواعها إن كان تذكراً للماضي أو التقاط معلومة أو حدث مستقبلي...



عدد كبير من الرواد الباحثين والعلماء، (منهم العالم بيرسون حسب شبكة BBC (2)، وأيضاً العالم الروسي كيريليان) تقصوا ماهية هذه الأجسام الباطنية الذبذبية التي تحيط بالجسد وتتخلّله، خصوصاُ الجسم الأثيري أو الهالة الأثيرية (Aura- Bioplasma في لغة العلم) كون سرعة تموجاته (Frequence) الكهرومغناطيسية هي الأقرب إلى طبيعة المادة من باقي الأجسام الباطنية المتدرجة في تذبذبها، حتى أن بعض الأجهزة المتطورة تمكنت من التقاط بعضاً من تلك التموجات الأثيرية وتصويرها فيما يعرف بـ"صور كيريليان".



ربما راود أحدنا السؤال: هل كان للإنسان أن يكتشف الهاتف مثلاً، لو لم تكن مقدرة توارد الأفكار كامنةً فيه أصلاً؟! وهل كان ليصمم الطائرة لو لم تكن أجسامه الباطنيّة تنطلق في الأحلام مثلاً أبعد وأسرع من أية طائرة؟ أو هل كان ليصمّم التلفزيون لولا تجلّي الصور الباطنيةّ على شاشة الوعي في التأمّل والأحلام على أنواعها... هذا فضلاً عن الرؤيا بالعين الباطنيّة (العين الثالثة). ووقائع أخرى كثيرة تخطر على البال في هنيهات الصفاء والتمعّن...



ونسأل أيضاً: كيف يشعر الأعمى مثلاً بتواجد حاجز أمامه؟ إن الهالة الأثيرية المحيطة بالجسد هي بمثابة أداة لمس أو أداة وعي ذبذبية التكوين، يتلقى المرء بواسطتها أحساسات خارجية عبر التدرُّب على ذلك. وهذا ما يدعوه البعض بالحاسة السادسة أو الشعور بالراحة أو بالانزعاج عند الالتقاء بأشخاص آخرين. مدى التقاط هذه الهالة الأثيرية منوط بمدى رهافة المشاعر ودرجة تفتح باطن الوعي. طبعاً هناك وسائل لتطوير وتحسين مقدرات الإلتقاط هذه، منها التمارين الباطنية، والغذاء الصحي المتوازن الذي يقلل قدر الامكان من اللحوم الحمراء. لكن الوسيلة الأساسية تبقى إزالة التصرفات السلبية من النفس واكتساب الشفافية والسلام الداخلي.



بالاضافة إلى موضوع الحواس الباطنية، ثمة موضوعان أساسيان يشغلان بال الباحثين، وهما الأحلام من جهة، وتأثير الفلك على الإنسان من جهة أخرى. في حالة الحلم، تفيد علوم الإيزوتيريك (1) أن الأجسام الباطنية الذبذبية التكوين تغادر الجسد، فتتمدد في طبقات وعيها وتلتقط الرسائل والصور... لكن الإنسان العادي غالباً ما ينسى ما حلم به، إلا أن الرسائل التي التقطها تستقر في وعيه الباطني لتظهر في فكرة أو استلهام معين خلال النهار التالي أو في المستقبل. أما (ذبذبات) الهالة الأثيرية (جسم الصحة) التي تبقى لتحافظ على حياة الجسد، فهي التي توقظ الإنسان من نومه في حال حدوث أمر مفاجئ.

الأحلام تحمل رسائل خاصة إلى الشخص الحالم نفسه. ومن الصعب أن يفسرها له أحد غيره. وحده الحالم يستطيع استخلاص العبرة من أحلامه. في إمكان الإنسان العارف والواعي لكيانه الباطني أن يتحكم في أحلامه وأن يتذكر ويستخلص العبرة المفيدة منها. فالهدف يبقى التوعية الذاتية والإرتقاء في المعرفة وحكمة الوعي. الأبحاث التي تؤكد ذلك كثيرة، منها أبحاث هيلينا بلافاتسكي (3) (معلمة ماري هسكل – صديقة جبران خليل جبران)، وكارل يونغ (تلميذ فرويد) (4)



أما بالنسبة لتأثير الكواكب (أو ما يسمى بالأبراج)، فنحن نعلم أن الإنسان يخضع لتأثير موجودات الكون برمته... يخضع لتأثير الشمس والهواء وغيرها من العوامل الطبيعية، كما يخضع لتأثير طبقة الأثير الشفافة، وذبذبات الفضاء والكواكب، وغيرها من العوالم اللامادية. علم الفلك الحقيقي الأصيل الذي يدرس علاقة الإنسان بالكواكب وتأثيرها فيه، كان من علوم النخبة والمتطورين باطنياً في الأزمان القديمة. لكن القيّمين على الأمور أخفوا الحقائق عن عامة الشعب، بعدما أساؤوا استعمالها. لذا يختلف هذا العلم عما هو عليه اليوم في كتب التنجيم والأبراج وفي وسائل الإعلام التي باتت تناقض بعضها البعض، ولا تقدم الطريقة أو المنهج الذي تستدل عبره على تأثيرات الكواكب... كما أنها لا تشرح مكونات الإنسان الباطنية اللامادية التي تتفاعل مع حركة الشمس والكواكب وذبذباتها.



العلوم الأكاديمية لا تدرك بعد ماهية مقدرات الإنسان هذه، ولا الفارق في طاقات كلٍّ منها، علماً بأن المقدرات تختلف حسب الجسم الباطني اللامادي الذي تنتمي اليه، واستناداً الى تفتّح وعي صاحبها. هذا والعلوم المادية تبقى في نطاق تقليد مقدرات الإنسان في حيّز النفس الدنيا ضمن حدود الزمان والمكان، دون التوصل إلى طاقات الفهم السامي والذكاء الباطني، ناهيكم عن المقدرات المذهلة الأخرى... ورد في إحدى مقولات علوم الإيزوتيريك في هذا الصدد (5): "كيان عظيم يحوي طاقات هائلة هو الانسان. لكنه لم ينفتح عليها بعد ! طاقات قادرة على الانتقال عبر المكان ، و التنقل عبر الزمان ... قادرة على رؤية اللامنظور ، و كشف المستقبل، و تخطّي الحواجز التي تشكل عائقاً في سبيل النمو الداخلي و الانطلاق الحضاري على مسار التطور الباطني !...

في الانسان أعمق مما يرى بواسطة المعدات الالكترونية المتطورة ... في الانسان أبعد مما يظن الطب أنه توصل إلى اكتشافه ... في الانسان أشمل مما يعتقد أي عالم أو فيلسوف أنه تعرف إليه ..."



قد يتساءل البعض ما هي الأدلة المادية لوجود هذه الهالات الذبذبية في كيان الإنسان؟

نجيب أن الأدلة موجودة، لكنها ليست مادية. وكيف يكون الدليل مادياً للبرهان على ما هو غير مادي؟! يبان الدليل والبرهان لأي شخص عند التجربة الشخصية والتطبيق العملي الصحيح والسليم. المنهج الباطني الأصح يقتضي بأن يكون الإنسان هو المختبِر والمختبَر وموضوع الاختبار في الوقت نفسه!

الطبيب أو عالم النفس يجيبان عادةً أن تلك المقدرات مادية ومرتبطة بالدماغ... لكن كيف يفسرّان توارد الأفكار بين شخصين بعيدين عن بعضهما...كما حدث مع طاقم الغواصة الأميريكية توتيليوس في أعماق المحيط، وموظفي القاعدة البحرية على الأرض!

إن الدماغ هو الجهاز اللاقط والمترجم للذبذبات الباطنية سواء كانت مشاعرية، فكرية أو أحاسيس. لكن مصدر هذه الذبذبات ليس الدماغ، بل الأجسام الباطنية الذبذبية التكوين، لاسيما الجسم الكوكبي (جسم المشاعرAstral ) والعقلي (جسم الفكرMental ). فالدماغ ليس العقل! الدماغ هو الجهاز العضوي المكون من خلايا والذي يعمل العقل (الذبذبي التكوين) من خلاله (5).



ختاماً، نسأل : هل الطاقات والمقدرات الباطنية وجدت في الإنسان لتبقى غافلة ومطموسة في أغوار لاوعيه، أم أنها وجدت أصلاً ليوقظها الإنسان ويطور بها حياته اليومية ونموه الداخلي وارتقائه بوعي الحكمة والعمل؟!



إن الهدف ليس توعية الطاقات الباطنية في الإنسان، بل الهدف هو الارتقاء بالمعرفة والنمو بالوعي والحكمة. آنذاك تتفتح المقدرات الباطنية تلقائياً، شيئاً فشيئاً. وختاماً نقول أن تفتح البصيرة يقدم الرؤيا، مثلما البصر يقدم الرؤية. أما دور التبصّر، فهو المراقبة والتمعن في المعطيات والصور التي التُقٍطَت عبر الرؤية والرؤيا... وهو أيضاً القراءة بين السطور، وتحليل الغوامض، ثم المقارنة والربط بين المعلوم والمجهول. بذلك فقط تصبح حواس البصر بأنواعها...أداةً للتطوّر بالوعي والإرتقاء في الحكمة.



المراجع:

(1) ـ سلسلة علوم الإيزوتيريك (www.esoteric-lebanon.org)

32 كتاب بقلم د. جوزيف مجدلاني (ج ب م )

(2) ـ 6th July 2003 BBC Sunday

(3) "Dreams" by Helena P Blavatsky

(4) ـ by _ Jung Carl _ Guslav Dreams
(5) ـ كتاب الإيزوتيريك "رحلة في مجاهل الدماغ البشري" بقلم ج.ب.م
avatar
سقراط الاشقر
Admin

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 04/07/2008
العمر : 39
الموقع : www.sokrat.my-goo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sokrat.my-goo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى